السيد جعفر مرتضى العاملي
93
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
كان أسلم ، ثم أتى على رجل من الأنصار فقتله ، وكان الأنصاري قتل أخاه هشاماً خطأً في غزوة ذي قرد ، ظنه من العدو ، فجاء مقيس ، فأخذ الدية ، ثم قتل الأنصاري ، ثم ارتد ، فقتله نميلة بن عبد الله يوم الفتح ( 1 ) . وقد قتله بعد أن أخبروه : بأنه مع جماعة يشربون الخمر ، فذهب إليه ، فقتله بردم بني جمح ، وقيل : قتل وهو متعلق بأستار الكعبة ( 2 ) . ويقال : خرج وهو ثمل فيما بين الصفا والمروة ، فرآه المسلون ، فضربوه بأسيافهم حتى قتلوه ( 3 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 225 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 81 و 91 ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 93 وراجع مصادر الهامش السابق . ( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 91 و ( ط دار المعرفة ) ص 38 ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 93 . ( 3 ) المغازي ج 2 ص 861 والأعلام للزركلي ج 7 ص 283 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 400 .